ساینس کریستین مانیتور: اسلام تازه مسلمان ها بیشتر از اسلام مولود مسلمان
| كريستيان ساينس: أعداد المعتنقين للإسلام في تزايد، وهم أكثر ورعاً من الذين ولدوا مسلمين | |
|
| واشنطن – الوطن - اعتبرت صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" الأمريكية أن قسما كبيرا من المسلمين الجدد يصبحون أكثر ورعا ممن ولدوا مسلمين، مشيرة إلى أن عدد هؤلاء يقدر بالآلاف سنويا.وأرجعت الصحيفة تزايد عدد المعتنقين الجدد للإسلام إلى عدة أسباب منها البحث عن "السكينة" التي يمنحها الإسلام لهم وسماحته واحترامه لحقوق المرأة، إضافة إلى حرصه على الترابط الأسرى، بحسب معتنقين جدد. وقالت الصحيفة بناء على مقابلات أجرتها مع عدد من المعتنقين الجدد للإسلام إنهم "يندمجون سريعا وبتحمس لدينهم الجديد ولكل ما هو مختلف عن ديانتهم الأصلية فيقبلون على ارتداء الحجاب والصلاة بانتظام في المسجد وحفظ القرآن حتى إنهم يصبحون الأكثر ورعا من هؤلاء الذين ولدوا مسلمين". إلا أن الصحيفة قالت في تحقيقها المنشور الثلاثاء 27-12-2005: إن قسما آخر من المسلمين الجدد يفضلون التبني المتمهل للتعاليم الإسلامية، مرجعة ذلك إلى رغبة هؤلاء في الوصول إلى الدرجة القصوى من الاقتناع بهذه التعاليم. وضربت الصحيفة مثلا بالفتاة الفرنسية ماري فالوت التي اعتنقت الإسلام قبل 3 سنوات، حيث قالت إنها لم ترتدِ الحجاب حتى الآن، لكنها في الوقت ذاته تخلت عن الملابس ذات الطابع الغربي المخالف لتعاليم الإسلام، وأصبحت ترتدي الملابس المحتشمة الفضفاضة. تسامح الإسلام وعن الأسباب التي دفعت ماري إلى اعتناق الإسلام قالت الفتاة الفرنسية: "في الواقع أحببت الطريقة التي يدعو بها الإسلام إلى التقرب من الله... كنت أبحث عن إطار للتحرك بداخله، وإلى سكينة داخلية فالإنسان يحتاج إلى قواعد سلوكية واضحة وبسيطة وصارمة في الوقت نفسه كي يتبعها وهو ما وجدته في ديني الجديد". وعما يمثله لها الإسلام قالت ماري: "إن الإسلام هو رسالة حب للتسامح والسلام" رافضة بشدة الخلط الغربي بين الإسلام والإرهاب. ونفت ماري الأقوال السائدة بأن المسيحيات يدخلن إلى الدين الإسلامي فقط من أجل الرغبة في الارتباط بشخص مسلم الديانة قائلة والضحكة تعلو وجهها: "أتذكر أن أول ما سألني عنه زملائي حين أخبرتهم أني أسلمت كان هل لديك رفيق مسلم ترغبين في الزواج منه؟". وأضافت: "لم يصدقوا أني اعتنقت الإسلام بمحض إرادتي؛ ولأنني مقتنعة به"، وأشارت إلى أن الإسلام يشرع زواج غير المسلمة من المسلم؛ وهو ما يتيح لزوجة المسلم الاحتفاظ بديانتها غير الإسلامية. ونقلت الصحيفة عن هيفاء جواد الأستاذة بجامعة برمنجهام البريطانية رؤيتها في هذا الصدد قائلة: "في السابق كان أكثر الأسباب شيوعا لدخول الأوربيات في الإسلام هو الرغبة في أن تصبح على دين زوجها المسلم، لكن المزيد من النساء مؤخرا يخرجن من هذا الإطار ويتحولن إلى الإسلام عن اقتناع". ضد أخلاقيات المجتمع الغربي وقالت هيفاء: إن "العديد من الأوربيات يجدن في الأخلاق الإسلامية خلاصا من السلوكيات السائدة في المجتمع الغربي التي لا تروق لهن". وفي السياق نفسه قالت كارين فان نيوكرك صاحبة دراسة عن الدنماركيات اللاتي اعتنقن الإسلام: "الكثير منهن انجذبن إلى اهتمام الإسلام بالمرأة والحقوق التي يمنحها لها وعدم النظرة إليها كسلعة، كما هو الحال في بعض المجتمعات الغربية". وتابعت تقول: "إنهن أعجبن أيضا بتكريم الإسلام للمرأة الأم، وفكرة الترابط والتراحم التي يطرحها الإسلام". مخاوف إلا أن صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" عبرت عن مخاوفها من أن قسما من المسلمين الجدد يتحولون إلى التطرف ويتم استغلالهم من قبل جماعات متطرفة. وقالت الجريدة: "هؤلاء الذين يتبنون دخولا سريعا مطلقا يبدو من السهل اقتيادهم إلى التطرف". وأشارت الصحيفة إلى البلجيكية المعتنقة للإسلام "مريال ديكوك" التي نفذت عملية فدائية في بغداد ضد رتل من قوات الاحتلال الأمريكي في أوائل ديسمبر الجاري. ونقلت الصحيفة عن "ماجنوس رانستروب" صاحب الدراسات عن الجماعات الإرهابية بكلية أستوكهولم الوطنية للدفاع قوله: إن "الداخلين الجدد في الإسلام يشعرون بأن عليهم إثبات ذاتهم وهؤلاء يمكن أن يصبحوا بسهولة بالغة فريسة للتلاعب بهم من قبل جماعات متطرفة". وقالت "بتول ألتوما" التي تدير برنامج "نيو مسلم" للعناية بالمسلمين الجدد برعاية المؤسسة الإسلامية بليستر ببريطانيا: "المراحل الأولى بالنسبة للداخلين الجدد في الإسلام تكون حساسة جدا". وأوضحت: "أنت (كمتحول جديد) لست واثقا من معلوماتك.. أنت وافد جديد.. ويمكن أن تكون عرضة للعديد من الناس المختلفين في آرائهم أو لأحد الأعضاء في منظمة معينه لها أفكار بعيدة عن الدين الإسلامي". وفي ختام تحقيقها نقلت صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" عن خبراء غربيين في الشأن الإسلامي قولهم "إن جزءا ضئيلا فقط من الداخلين في الإسلام ينجذبون إلى الجانحين المتطرفين وإن جزءا أكثر ضآلة تبتلعهم دوامة العنف". |
ساینس کریستین مانیتور اعلام کرد که تازه مسلمانان در حفظ و رسیدن به مراحل بالای ایمانی سعی بیشتری نسبت به مسلمان زاده ها دارند.
این تحقیق که در ۲۰۰۵.۱۲.۲۷ صورت گرفت به عنوان مثال از دختر فرانسویی ای که ۳ سال پیش به اسلام روی آورده بود گزارشی تهیه کرده که مصادف بوده با سخت گیری نسبت به حجاب که این دختر با حفظ حجاب خود از دین خود می گوید:
او از احساس آرامش و تقرب خاصی که در دین جذیذش وجود دارد سخن می گوید و ان را یکی از اسباب پایبندی به این دین برمی شمرد.
او می گوید بر خلاف تصور غربی ها که دین اسلام را دین خشونت معرفی می کنند دین اسلام دینی بسیار آسان است و بحث از صلح و برابری در آن موج می زند.
برخلاف تصور همشاگردی هایم که اسلام آوردنم را به خاطر آشنایی با پسری مسلمان می پنداشتند من باید بگویم که هیچ پسر مسلمانی را هنوز به عنوان دوست نداشته ام واین یک تصور بسیار غلط از گرویدن دختران مسیحی به اسلام است بلکه این خود جاذبه اسلام است که باعث جذب انسان به سوی این دین می شود.
روزنامه هیفا به نقل از استاد دانشگاه بیرمنگام انگلیس می نویسد: در گدشته اسلام زنان اروپایی به تبع دین شوهرانشان بوده ولی امروزه به خاطر تحقیق و احساس رضایتی که بعد از تحقیق به آنها دست می دهد به این دین روی می آورند.
وی می افزاید احترام وتکریم حقوق زنان در این دین نیز یکی دیگر از علل گرایش زنان به اسلام است ونیز مهربانی و روابط عاطفی وصمیمی ای که در دین اسلام بر روی آن تا کید شده از دیگر عوامل این گرایش است.
کریستن ساینس مانیتور به نکته ای راجع به گمراهی و آلت دست قرار گرفتن این عده می پردازد که از جمله به خانم مریال دیکوک بلژیکی اشاره می کند که در عملیاتی انتحاری در عراق بر ضد نیروهای آمریکایی دست به انتحار خود زد.
واین پدیده شوم و آگاه نبودن از روح اصلی اسلام و در دام افراد گمراه را از معضلات این راه دانست.
واشنطن – الوطن - اعتبرت صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" الأمريكية أن قسما كبيرا من المسلمين الجدد يصبحون أكثر ورعا ممن ولدوا مسلمين، مشيرة إلى أن عدد هؤلاء يقدر بالآلاف سنويا.
اين تارنما در تيرماه سال1384 به بهانه سالروز حادثه سقوط هواپيماي ايراني توسط ناو وينسن آمريكايي در خليج فارس تاسيس شد و همانطور كه از اسم آن معلوم است درصدد معرفي تروريست حقيقي است و به عنوان نمونه مصاديق مختلف تروريسم و موارد آشكار نقض حقوق بشر توسط تروريستهاي بينالمللي را خبررساني ميكند و گاهي تحليلهايي از جريانهاي تروريستي در آن اطلاعرساني ميشود.