واشنطن – الوطن - أفادت صحيفة واشنطن تايمز الأميركية أن 13 فتاة من جامعة كنتاكي سيشكلن أول ناد خاص بالفتيات هذا الربيع، في الوقت الذي تنتظر فيه مجموعة أخرى في جامعة بالتيمور بميرلاند القيام بالشيء ذاته.
ويطلق على هذا النادي اسم يوناني هو "جامي جامي تشي" ويعني (النساء على الأرض لفترة زمنية)، حيث يحظر فيه البيرة طاعة لأوامر الإسلام كما يحظر إقامة علاقات صداقة مع الجنس الآخر.
ونقلت الصحيفة عن ألثيا كولينز وهي صاحبة أعمال في الإسكندرية وقدمت دعما ماليا للنادي يربو على 50 ألف دولار نقدا، قولها إن "التحزب مسموح في الإسلام، ويمكن التسلية مع الفتيات دون أن يكون هناك رجال".
ووفقا لمبادئ النادي تقام الصلوات ويتم ارتداء الحجاب دون أن يكون غطاء الرأس إلزاميا، إذ إن ربع الفتيات لا يرتدينه.
ونقلت الصحيفة عن مؤسسة النادي أماني عبد الحق -وهي ابنة كولينز- أنه رغم أن النادي مفتوح للجميع فإن غير المسلمات لم يلتحقن به، ولكن المسلمات تفاعلن معه بشكل جيد.
وأضافت أن "الوقت حان ليكون للمسلمات منظمة مثل هذه تساعدهن على النهوض كنساء وقياديات وكجزء من المجتمعات المختلفة".
وأشارت الصحيفة إلى أن على العضوات تلاوة القسم وتعلم أنشودة النادي والمشاركة في مراسم التنصيب التي تتعاطي مع قيم النادي مثل الأخوة والبذل في سبيل الإنسانية.
وأوضحت أن كولينز اعتنقت الإسلام عام 1998 حيث نشأت على أيدي والدين مسيحيين كانا يحضران في كنيسة أفريقية، وبدأت تحاول الدخول إلى كنائس أخرى إبان فترتها في الكلية، ولكنها أخذت فيما بعد في دراسة نصوص من الإسلام لدى زيارتها لشقيقتها التي سبقتها في اعتناقه، ثم قررت أنه الدين الذي يتناغم مع العقل في حين أن المسيحية تنصب على العاطفة.

۱۳ نفر از دختران جوان مسلمان کنتاکی آمریکا اقدام به ایجاد تشکلات اسلامی کردند. و تشکل دیگری نیز در بالتیمور مریلند نیز در حال تاسیس می باشد.

اسم آن را "زنان بر روی زمین برای دوره ی زمانی" گذاشتند.

و این تشکل با حمایتخانم کولینز زن مسیحی تازه مسلمان شده پشتیبانی می شود که مبلغی حدود۲۵۰ هزار دلار به این گروه کمک کرده است

که در این تشکل برای بازگرداندن هویت اسلامی زنان مسلمان از جمله حجاب تلاش می شود ولی این کارها و عقائد اجباری نیست همچنانکه حدود یک چهارم دختران این گروه به حجاب پایبند نیستند.

این تشکل برای تمام زنان آزاد است ولی تاکنون غیر از زنان مسلمان عضو دیگری نداشته است.

از دیگر فعالیت های گروه می توان به کمک به فقرا و کمک های انسانی اشاره کرد.